محمد بن حبيب البغدادي
97
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
124 - الأحوص بن محمد الأنصاري « 1 » : أبو عاصم .
--> - والفرزدق ، قال : سأقضي بين كلب بني كليب * وبين القين قين بني عقال فإن الكلب مطعمه خبيث * وإن القين يعمل في سفال فما بقيا عليّ تركتماني * ولكن خفتما صرد النبال وكان اللعين هجاء للأضياف : وليس أبغض ما بي جل مأكله * ألا تنفخه عندي إذا قعدا ما زال ينفخ كتفيه وحبوته * حتى أقول لعل الضيف قد ولدا ( 1 ) هو : الأحوص بن محمد بن عبد اللّه بن عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح ( قيس ) ابن عصمة بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن بدر بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء . . واسمه : عبد اللّه ، أبو عاصم ، الأنصاري الأوسي . ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 333 ) في ذكره لبني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس . وقال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 124 ) : من الأنصار ، وجد أبيه عاصم بن ثابت هو حمى الدبر . وكان الأحوص يرمى بالابنة والزنا ، وشكى إلى عمر بن عبد العزيز فنفاه من المدينة إلى قرية من قرى اليمن على ساحل البحر ، فدخل إليه عدة من الأنصار ، فكلموه في رده ، فقال لهم : من الذي قال : أدور ولولا أن أرى أم جعفر * بأبياتكم ما درت حيث أدور ؟ قالوا : الأحوص ، قال : فمن الذي يقول : ستبقى لكم في مضمر القلب والحشى * سرائر حب يوم تبلى السرائر ؟ قالوا : الأحوص . قال : فمن الذي يقول : -